منتدى رابطة أدباء الضاد
مرحبا بزوار المنتدى الأعزاء.
إن كنتم أعضاء بالمنتدى فيمكنكم الدخول و إن كنتم زوارا فيمكنكم أن تصيروا أعضاء نشطين بالمنتدى فقط بالتسجيل.
مرحبا بالجميع.

حنين (ابراهيم مقدير)

اذهب الى الأسفل

حنين (ابراهيم مقدير)

مُساهمة من طرف رشيد بوكراع في الأحد سبتمبر 30, 2018 9:36 am

حنين
"""""""""""""
أطبق الليل جفونه، وأسدل ستائره من على ربوة خلف البيت،گأنه يتنفس الصعداء من لهيب يوم صيفي حار.وراح يفرش أهدابه لبدر قد لاح في الأفق اخذ بدوره ينير الفضاء الرحب.ومن حوله تتراقص عذارى من نجوم گأن الجمع في حفل قران.
واختلج ذلك السكون حديث ذو شجون،في أعلى الربوةحيث شيخان قد توسدا نعليهما. وافترشا جلدين مدبوغين بإحكام.
وكان بينهما إبريق شاي يأبى أن ينفذ وفنجانان لا يكاد أحدهما يفرغ حتى يمتلأ الآخر .
خاطب الشيخ صديقه قائلا:
أتذكر يا صاح حين كانت تلك الشعاب والوديان تفيض جنودا من عساكر العدو في يومياتنا ؟
تنهد صديقه وأطلق زفرة عميقة ثم قال:
لا أعادها الله علينا يا أخي.تلك أيام خلت كنا نظنها سرمدية.
لقد لاقينا فيها الويلات. فلا تزال ذكراها توقظني فزعا .
رد الشيخ بدهاء:
لكن ألا تشاطرني الرأي بأن آلام الأمس أقل وقعا من آلام وهموم اليوم.؟
الرفيق: أراك قد خرفت ......أم أنك تجحد النعم...؟
الشيخ : أستغفر الله .....وله الحمدكله...... لكن ألا تنغص حياتك حالة البلاد.
الرفيق: وما بال البلاد يا صديقي؟
__ في الحقيقة أصبحت قلقا مما أسمع و أرى من ترد لأحوال البلاد والعباد من فساد وسرقة وتبديد للأموال .وغموض مستقبل أبنائنا .
__ الله يسترنا لكن هته الهموم مهما ادلهمت والخطوب فلن تبلغ عشر ما عانيناه إبان حقبة المستعمر.
بدى الحديث بينهما شيقا بيد أن صوتا ما قطع الحوار بينهما ،
فالغالب قد يكون ذئبا مفترسا( إما بشرا أوحيوانا).
إنصرف كل إلى زريبته يتفقدها ثم ليخلد إلى النوم فالغد كله أشغال ومشاق.وفي النفس حنين إلى العيش في ظروف هانئة هادئة.

إبراهيم بتصرف....!
avatar
رشيد بوكراع
Admin
Admin

المساهمات : 445
تاريخ التسجيل : 29/08/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى