منتدى رابطة أدباء الضاد
مرحبا بزوار المنتدى الأعزاء.
إن كنتم أعضاء بالمنتدى فيمكنكم الدخول و إن كنتم زوارا فيمكنكم أن تصيروا أعضاء نشطين بالمنتدى فقط بالتسجيل.
مرحبا بالجميع.

جريمة في الظهيرة (حركاتي لعمامرة)

اذهب الى الأسفل

جريمة في الظهيرة (حركاتي لعمامرة)

مُساهمة من طرف رشيد بوكراع في الجمعة سبتمبر 07, 2018 5:47 pm

قصة قصيرة. جريمة في ألظهيرة

الحلقة الأولى

قرأت قصة بوليسية كانت نهايتها وفاة الكاتب وبقاء البطل هاربا من قبضة العدالة ....
فآلمتني القصة كثيرا فتعاطفت مع الكاتب المرحوم ،قررت ان اعيد صياغة القصة وتكملتها بطريقة جديدة، اجعل فيها البطل يقع في قبضة العدالة ، ويلقى جزاءه ،ثم يفاجأ الجميع بأن الكاتب على قيد الحياة وتكون بذلك نهاية سعيدة ...
وما إن نويت وبدأت في كتابة الاسطر الأولى للنهاية الجديدة حتى احاطني شيء من النعاس فتثاقل رأسي ولازمني نوع من الغثيان ، ولم اجد نفسي إلا مستسلما لنوم إجباري ،تاركا القلم والورقة إلى يوم الغد إن شاء الله ، وبينما انا اغرق في سيل عرم من الأحلام الغريبة العجيبة ، حتى سمعت طرقا قويا متواصلا على الباب ، فأسيقضت متثاقلا والنوم يغالبني وجسمي يترنح يمنة ويسرى ، وماإن فتحت الباب حتى دخل علي رجل قوي البنية عيناه تقدح شررا يحمل بندقية آلية على كتفه وبيده مسدسا
دخل مسرعا وهويتكلم بهمس سريع : أسرع ، أسرع أدخلني واخفني فالآمن من ورائي ، فأدخلته وبسرعة اغلقت الباب وأحكمت غلقه ، وقلت له تفضل ،فنظر إلي نظرة غلً وهو يقول : ليس طيبة منك ادخلتني بل دخلت رغما عنك لولا قوتي وسلاحي ما ادخلتني ، انا جئت هنا لأدخل طبعا إلى هذا المنزل الذي سيعيد لي مجدي وسؤددي ....
لم افهم ماكان يقول ، ولكن خوفا بدأ يتملكني ،فأيقنت انه بطل القصة الهارب من قبضة العدالة ،فأصغيت الى امعائي لأسمع صوتا غريبا لم اسمعه من قبل ، وبقيت احاور نفسي لعلي اجد لي مخرجا ، حتى بادرني بالكلام : إذن كنت تخطط لقتلي او تسليمي للعدالة ، وبجرة قلم منك تقضي على حياتي وتعيد الحياة لصاحبك الكاتب
إياك ان تحاول ان تحلم مرة اخرى بهذه الطريقة العجيبة إياك ثم إياك ، فأنا من اليوم معك وستكمل كتابة القصة كما سامليها عليك وإلا كان مصيرك كمصير صاحبك الاول ...
بقيت استمع اليه وهو يامر ويزمجر وانا امسك القلم والعن ذلك اليوم الذي قررت فيه قراءة تلك الرواية البوليسية ، وتلك اللًحظة التي نويت فيها تعديل النهاية وأنا قليل الحيلة ، كنت اكتب للاطفال ، للام للاصدقاء وللطبيعة ، لم يخطر ببالي أنه سيأتي يوم اصير فيه رهينة مجرم اكتب تحت طلبه وامره ، فماكان مني إلا انني قلت له دعني انم قليلا لأرتاح واصبح قادرا على الكتابة ،سيدي الكريم ساكتب لك ماتطلب وتريد وانا تحت اوامرك ...
إسمح لي بقيلولة ثم أنفذ لك ماتريد ، فقال لي من الآن أنا حارسك حتى تنهي قصتي كما اريد ،وإلاكانت نهايتك كسابقيك ......
تركني المجرم لأنخرط في نوم عميق مليء بكوابيس الظهيرة وبقي مسمرا في مكانه ينتظرني وكأنه ليس له شغل غيري ....

يتبع ....
حركاتي لعمامرة / بسكرة الجزائر
avatar
رشيد بوكراع
Admin
Admin

المساهمات : 445
تاريخ التسجيل : 29/08/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى