منتدى رابطة أدباء الضاد
مرحبا بزوار المنتدى الأعزاء.
إن كنتم أعضاء بالمنتدى فيمكنكم الدخول و إن كنتم زوارا فيمكنكم أن تصيروا أعضاء نشطين بالمنتدى فقط بالتسجيل.
مرحبا بالجميع.

براءة قلبي ( حركاتي لعمامرة)

اذهب الى الأسفل

براءة قلبي ( حركاتي لعمامرة)

مُساهمة من طرف farid في الإثنين يونيو 04, 2018 10:44 pm

قصة قصيرة. براءة قلبي

ياسمينة فتاة جميلة كالقمر في إطلالته ، تبهرك لأول نظرة إليها، هي حبيبة الجميع ، الجد والجدة لا يحلو لهما النهار دون رؤيتها ....
كانت ياسمينة شغوفة باللعب مع صديقتها زينب ، هي تقاسمها طاولة القسم ، وهي ظلها اينما تحركت .....
اصيبت زينب بزكام حاد ولم تستطتع ان تخرج من المنزل ، إفتقدتها ياسمينة ، ذهبت الى منزل صديقتها ، إنه بيت متواضع وليس به اغلب متطلبات الحياة العصرية ، إلا ان ياسمية مايهمها هو صديبقتها ، التي تحبها كثيرا ، وقد تعلقت البنتان ببعضهما...
حينما حل المساء ، عاد والد زينب من عمله. ،تناول قهوة المساء ثم سال ليعلم بزيارة ياسمين لإبنته ...
غضب الأب غضبا شديدا ، ولكنه سرعان ماكتم غيضه وتوجه نحو فلذه كبده قائلا :ياينيتي نحن فقرا ء على قد حالنا ،إياك ان تفتني او تتعلقي بها كثيرا ،نحن لانستطيع توفير مايوفرونه هم .
بدات زينب تحس بفجوة بينها وبين ياسمينة ...فبدأت العلاقات تجف شيئا فشيئا ،حتى كادت تنقطع ..
احست ياسمينة ان شيئا ما بدا يتحرك ، في قلب زينب ، ناحيتها ولكنها لم تستطتع ان تحدده ،
كانت ياسمينة كلما زارت زينب او إلتقتها تعاملها بجفوة ، لكن ياسمينة بنباهتها ، وفطنتها وحدة ذكاءها لم تتركها تفوت عليها الفرصة ,طلبت من جدها ان يحضر لهاهدية جميلة وما إن جاء والدها المقاول ،حتى عانقته واحتضنته وطلبت منه طلبا بدا له في البداية غريبا ،لكنه لم يرفض لها طلبا فهي وحيدته وعزيزته ...
طلبت ياسمينه من جميع افراد العائلة مرافقتها الى بيت زينب لتهنئتها بعيد ميلاد ها الذي لم تعد زينب لتتذكره لفقرها وقلة حيلتها ، وحيلةوالدها المريض ،
طرقات على الباب تسمعها زينب ،اسرعت لفتحه لتتفاجأ بصديقتها ياسمينة ومعها كل افراد العائلة وهم يدخلون عليها بالورود والأغاني سنة حلوة ...ياجميل..سنة حلوة ..ياجميل.
لكن زينب لم تصدق الأمر ...ماذاحدث ماذا هناك ؟؟
بادرتها ياسمينة : لا تستغربي ولا تتعجبي فانا حضرت لك هذه المفاجأة منذ ايام ،
فرحت زينب لكن الدهشة مازالت تعلو محياها ، ...وعلى براءتها إغرورقت عيناها بالدموع وسالت مدرارا .
وكم كانت فرحتها عظيمة هي ووالدها الفقير عندما سلمتها ياسمينة مفتاح الشقة التي تمنتها طول حياتها ، إنها شقة الأحلام ضمن سلسلة البنايات التي يملكها والد ياسمينة ، اما ا ابو زينب فقد سقط مغشيا عليه ونسي عقدة الفقر التي لازمته طول حياته وكذا مخالطة الأغنياء ً
كان المشهد رائعا ...وكانه رسم بريشة فنان
زينب وياسمينة تحتضنان بعضيهما ، دون افتراق و والدها مغشي عليه من شدة الصدمة .. وبينما هو كذلك يرفع رأسه ببطءو راح يتكلم بصوت مرفوع ويصيح وعيناه شاخصتان إلى السماء : أوصيك يابنيتي ان لا تتخلي عن قرة عينيك ياسمينة ، إنها نعم البنت التي عملت مالم يعمله الكبار ...
وهنا توقفت عجلة الزمن على مشهد بديع رسمه الزمن ولحنه قلب بريء......

حركاتي لعمامرة. بسكرة فئ 01 جوان 2018

farid
Admin

المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 16/02/2018
العمر : 33

http://oudaba.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى